لنا رب رحيم لاينسى ولا يغفل
كيف تعرف أن اللّٰه يهيئك لمرحلة جديدة
ليس بأن الأبواب تُفتح
بل بأن كل شيء يُغلق فجأة تخذل من أَقرب الناس تنهار خطط سنوات في لحظة تتغير الظروف.. حتى "أنت" تتغير
تظنها خسارة؟
هي في الحقيقة "إعادة ترتيب
تأمل قصة يوسف عليه السلام
لم يبدأ التمكين بقصر..بل بـ بئر لم يبداً المجد بالشهرة
بل بـ سجن
كل سقوط كان في الحقيقة.. "انتقال
إذا رأيت اللّٰه ينزع من قلبك تعلقاً كان يؤذيك
يكشف لك حقيقة أشخاص كنت تظنهم سنداً
ضعك في عزلة لم تخترها فاعلم أنك لا تُكسر، بل تُعاد صياغتك
التهيئة مؤلمة..
لأنها تخلع منك "نسختك القديمة النسخة التي كانت ترضي الناس..
وتخاف المواجه أحياناً يفرغ اللّٰه يدك..
ليضع فيها شيئاً أكبر يضيّق عليك المكان.. ليوسع رؤيتك فإذا اهتز كل شيء حولك، وبقيت السكينة داخلك
هذه ليست النهاية

